رداً على سياسات السلطة

القيادي خضر عدنان يحذر من مخططات فصل وعزل غزة

02:34 م الأربعاء 07 يونيو 2017 بتوقيت القدس المحتلة

القيادي خضر عدنان يحذر من مخططات فصل وعزل غزة

جنين

حمّلت  حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس حكومة التوافق، رامي الحمدالله، المسئولية الكاملة عما سمته بـ"انتكاسة السياسة الرسمية الفلسطينية" بسبب اوسلو وسياسات التجزئة و الإقصاء والعبث بأرزاق الموظفين في غزة، بهدف تشديد الحصار وتضييق الخناق على سكان القطاع، محذرة من أن هذه السياسة تخدم مخططات تكريس العزلة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال الشيخ خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، إن ما تدفعه السلطة الفلسطينية من رواتب ومستحقات للموظفين "ليس منّة من أحد، وإن المساس بأقوات الناس هو مساس بأعناقهم". مشددا على ضرورة الوفاء بحقوق جميع الموظفين بلا استثناء ودون تمييز .

وأضاف الشيخ عدنان، في تصريح صحفي له اليوم الاثنين: ما فعلته السلطة من اقتطاع للرواتب هو استمرار لسياسة الإقصاء و الانفصال و العزل ، بهدف تشديد الحصار على غزة، وهو سابقة خطيرة تعمق الانقسام الذي أتى على كل شيء جميل في حياة الفلسطينيين".

وأكد أن "شيطنة" أي حراك جماهيري مجتمعي أو سياسي، هو إشارة ضعف في من يفعل ذلك "وقد رأينا تكرار هذا مع كل من يختلف مع السلطة". بحسب الشيخ عدنان.

وتابع القيادي في الجهاد الإسلامي بالقول: التمييز السلبي لغير صالح الأهل في غزة انتكاسة جديدة للسياسة الرسمية الفلسطينية لا يتحمل وزرها إلا حكومة الحمدالله، وقيادة السلطة" مبينا أن هذه السياسات من شأنها أن تزيد و تعمق العزلة الشعورية والفرقة والحنق ونظرة الحرمان و العقاب".

وأضاف مخاطبا قيادة السلطة: ابحثوا عن البطالة المقنعة في الوظيفة العمومية والتضخم في معاشات الدبلوماسيين ومصروفاتهم و السياسة الاقتصادية المرتهنة لاتفاقية باريس، وربط أعناق العباد بالبنوك، وتسمين حيتان السوق والشركات الكبرى على حساب الآخرين، بتوفير كل "الأغطية" لهم، و ما تقرير "أمان" للشفافية عنا ببعيد".

وفي تعليقه على قرار تشكيل لجنة لمتابعة الخصومات الأخيرة، قال: تعودنا على أن تشكيل اللجان يأتي فقط لقتل ودفن القضايا وتخفيف حدة الاحتجاج، وعلى من يجد في إجراءاته خطأ، فليرجع عنها بقرارات تغييرية".

وعرّج الشيخ عدنان على "التمييز السلبي في حقوق ذوي شهداء و جرحى عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة في 2014 والذين لا زالوا يعتصمون ويحتجون أسبوعيا دونما إجابة".

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي قوى الشعب الفلسطيني بشبابها ونخبها وفصائلها بالقدس والشتات وفلسطين المحتلة عام 1948 والضفة، إلى قول كلمتها والوقوف في وجه قرار إقصاء غزة وقفة رجل واحد، تعيد للقضية الفلسطينية كرامتها التي ضاعت وديست تحت أقدام دعاة التسوية.

 

انتهى ،،

المكتب الإعلامي

لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 13 رجب 1438هجري الموافق 10 ابريل 2017م