خلال ورشة عمل نظمتها "مهجة القدس"

د. عليان: يجب توحيد الجهود لإجبار العدو على إنهاء سياسة الاعتقال الإداري

الخميس 07 نوفمبر 2019 03:34 م بتوقيت القدس المحتلة

د. عليان: يجب توحيد الجهود لإجبار العدو على إنهاء سياسة الاعتقال الإداري

قال الدكتور جميل عليان، مسئول ملف الأسرى في حركة الجهاد الإسلامي، إن إغلاق ملف الاعتقال الإداري الذي تنتهجه قوات الاحتلال في سجونها، وإجبارها على التراجع عنه، أمر ليس مستحيلا، داعيا إلى أخذ العبرة مما حصل مع الأسيرة الأردنية هبة اللبدي التي أفرجت عنها سلطات الاحتلال أمس مع مواطن أردني آخر، في إطار صفقة تبادل، بعد أن خاضت إضرابا مفتوحا عن الطعام.

 

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى بغزة اليوم الخميس، حملت عنوان "الاعتقال الإداري والقانون الدولي".

 

وأوضح د. عليان أن التعامل مع قضية الأسرى يتمثل في مسارين، أولهما يتعلق بالأسرى المحكومين، مشددا على ضرورة الحفاظ على إنجازاتهم التي حققوها عبر فعالياتهم الطويلة وإضراباتهم الجماعية، وأهمية أن يكونوا حاضرين دوما في المحافل الدولية والمؤسسات الحقوقية ومخاطبة العالم باللغة التي يفهمها من خلال إحضار أبناء وأمهات هؤلاء الأسرى للأمم المتحدة للتعبير عن معاناتهم.

 

وقال: أما المسار الثاني، فيتمثل بإغلاق ملف الاعتقال الإداري وإجبار العدو على التراجع عنه، وهذا أمر ممكن جدا" داعيا إلى تكامل جميع دوائر المواجهة وعلى رأسها السلطة الفلسطينية التي تمتلك الكثير من أوراق الضغط، إلى جانب الضغط الذي يمكن أن يشكله الشارع بالضفة الغربية.

 

واقترح د. عليان لمواجهة الاعتقال الإداري، الانتقال من حالة رد الفعل على إضرابات الأسرى، وتحويلها إلى قضية يومية، كون المسألة تتعلق بالأسرى جميعا وليس بالأسير المضرب عن الطعام وحده.

 

وأشار إلى أهمية تدويل قضية الأسرى الإداريين، لأن هذا ملف الاعتقال بدون محاكمة أصبح مرفوضا عالميا.

 

ودعا د. عليان إلى توحيد جسم الحركة الأسيرة وانتخاب قيادة موحدة في السجون، لمواجهة السجان، وتفعيل دوائر المواجهة خارج السجون، ومقاطعة محاكم الاحتلال، وصياغة ميثاق شرف بهذا الخصوص، كوسائل ضغط لإنهاء قانون الاعتقال الإداري.

 

وأعرب عن اعتقاده أن تفعيل قضية الأسرى في الإعلام والحفاظ على العداء والكراهية للاحتلال على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، سيحول هذا التصرف الصهيوني إلى مأزق أخلاقي وسياسي وقانوني، إلى جانب لفت انتباه الرأي العام الدولي لهذه القضية، والاستفادة من بعض التجارب، كتجربة حركة المقاطعة العالمية وغيرها.

 

وأكد د. عليان على ضرورة عقد المزيد من ورشات العمل، وإجراء البحوث العلمية ووضع خارطة طريق لمواجهة العدو الصهيوني، إجباره على إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، مبينا أن إدراك أهداف الاحتلال يمثل مدخلا مهما لمحاربة هذه السياسة الاعتقالية.

المصدر : المكتب الإعلامي