بيان: الأسير الشهيد سامي أبو دياك شاهد جديد على إرهاب الاحتلال وبلادة ضمائر المتقاعسين والمتواطئين

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 10:39 ص بتوقيت القدس المحتلة

الأسير الشهيد سامي أبو دياك شاهد جديد على إرهاب الاحتلال وبلادة ضمائر المتقاعسين والمتواطئين

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

الأسير الشهيد سامي أبو دياك شاهد جديد على إرهاب الاحتلال وبلادة ضمائر المتقاعسين والمتواطئين

 

ارتقى الأسير البطل سامي أبو دياك بعد معاناة مع مرض السرطان الذي أصابه جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة التي تنتهجها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الصهيونية.

لقد تجاهلت سلطات الاحتلال معاناة وآلام الأسير أبو دياك منتهكة كل القوانين والأعراف، فيما صمت المؤسسات والهيئات الدولية آذانها وأغمضت عيونها عن جريمة قتل أخرى كانت ترتكبها إدارة مصلحة السجون بحق الأسير أبو دياك إلى أن أذيع خبر استشهاده صباح هذا اليوم.

ظل الأسير سامي أبو دياك ، وآخرون من رفاقه الأسرى المرضى ، رهن المعاناة والأوجاع والآلام ، شاهدين على الظلم والارهاب والعدوان الذي ترتسم تفاصيله في كل لحظة من حياة أسرانا داخل سجون الاحتلال.

إننا إذ ننعى الأسير البطل سامي أبو دياك شهيدا، وشاهداً على فداحة الجريمة، وبلادة الضمائر، فإننا نؤكد على ما يلي:-

أولا: نحمل الاحتلال المجرم وإدارة مصلحة السجون الإرهابية ، المسؤولية الكاملة عن سياسات الإهمال الطبي التي أدت لاستشهاد العديد من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال ، وتهديد حياة أسرى آخرين معرضين لخطر الموت في أي لحظة بفعل هذه السياسة الإجرامية.

ثانياً: إن سياسة الإهمال الطبي في حقيقتها هي جريمة إعدام بطيء بحق أسرانا الأبطال ، في محاولة للانتقام منهم وإرهاب الشعب الفلسطيني وثنيه عن استمرار نضاله وكفاحه المشروع من أجل الحرية. 

ثالثاً: ما يتعرض له الأسرى من ظلم وإرهاب وعدوان يوجب علينا العمل الدؤوب من أجل حمايتهم وعليه فإن قضيتهم ستظل قضية أجماع وطني وفي رأس الاولويات الوطنية ولن نألوا جهدا في سبيل تحقيق حريتهم بإذن الله.

رابعا: إن استشهاد الأسير أبو دياك وآلام إخوانه الأسرى المرضى ، هي صرخة في كل ضمير حر من أجل تفعيل الجهود والعمل على تحرير الأسرى وإنقاذهم من براثن السجن والسعي الحثيث من أجل حريتهم وخلاصهم.

خامسا: ندعو إلى رفع مستوى الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى ، وتفعيل قضيتهم وخاصة على المستوى الشعبي والإعلامي والقانوني ، وعلى العالم أجمع أن يدرك أن أسرانا ليسوا وحدهم ، بل إن خلفهم شعب موحد أمام معاناتهم وأمام الواجبات الوطنية والأخلاقية تجاه قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

سادسا: نؤكد على ضرورة تفعيل الجهود القانونية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى وبحق عموم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب شرسة ينتهك فيها الاحتلال كل المواثيق والأعراف.

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

الثلاثاء 29 ربيع أول 1441هـ، 26 نوفمبر2019م