الشيخ عدنان: الاحتلال يحاول التنصل من المسئولية عن سلامة الأسير مصعب الهندي

07:59 ص الخميس 05 ديسمبر 2019 بتوقيت القدس المحتلة

قال القيادي الشيخ خضر عدنان، إن تجميد الاحتلال للاعتقال الإداري للأسير المضرب عن الطعام مصعب الهندي هو تدليس ومحاولة للتنصل من مسؤولية المحتل عن سلامة الهندي.

ودعا عدنان، في تصريح صحفي، الأسير المضرب مصعب الهندي إلى حاولة الخروج من المشفى، بعد أن أزيلت عنه الأغلال وانسحب السجانون، محذرا من خطر انتقال العدوى للأسير الهندي من الزوار، لأن مناعة الأسير المضرب تتناقص بشكل حاد جدا.


وأوضح عدنان أن استمرار الإضراب بهذا الظرف وانسحاب السجان، يوجب على منظمة الصليب الأحمر الدولي الإشراف على المضرب وتثبيت إضرابه.

وقررت محكمة الاحتلال العليا، تعليق الاعتقال الإداري للأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ (72) يومًا دون الإفراج عنه، بسبب خطورة وضعه الصحي.

و لا يزال الهندي مضربًا عن الطعام والماء حتى اللحظة، بالرغم من تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير ودخوله مرحلة، حرجة بحسب تقارير وأطباء مستشفى "كابلان" الصهيوني.

وكانت محكمة الاحتلال العليا عقدت مساء أمس "الأربعاء"، جلسة للأسير مصعب الهندي، نظرًا لخطورة وضعه الصحي.

ويواصل الأسير مصعب توفيق الهندي(29عاماً) من سكان قرية تل، قضاء مدينة نابلس، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال72 على التوالي، ضد قرار تحويله للاعتقال الإداري.

وكان الاحتلال أعاد اعتقال الأسير الهندي بتاريخ 4/9/2019، ولاحقاً جرى تحويله للاعتقال الإداري، مدة ستة أشهر، واحتجاجاً على ذلك أعلن الأسير الهندي دخوله إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

واعتقل الأسير الهندي سابقاً، وخاض العام الماضي إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 34 يوماً، لتحديد سقف لاعتقاله الإداري، وتحقق له ما أراد، ليعود الاحتلال لاعتقاله من جديد وإخضاعه مرة أخرى لملف الاعتقال الإداري.

الجدير بالذكر أن الأسير الهندي اعتقل ما يقارب الـ10 مرات سابقاً، وأمضى ما يقارب 11 عاماً في الأسر، سبعة منها أمضاها رهن الاعتقال الإداري.