خلال وقفة حاشدة نظمت في خزاعة..

الجهاد الإسلامي: انتصار الأسرى في معركتهم له دلالات وأبعاد عديدة

02:12 م الخميس 08 يونيو 2017 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: انتصار الأسرى في معركتهم له دلالات وأبعاد عديدة

الجهاد الإسلامي: انتصار الأسرى في معركتهم له دلالات وأبعاد عديدة

خانيونس/

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عصر اليوم السبت، وقفة احتفاءٍ بانتصار الأسرى المضربين في معركتهم التي خاضوها مدة 41 يومًا على التوالي، وذلك في منطقة خزاعة، شرقي محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وشارك في الوقفة الحاشدة شخصياتٌ مجتمعية، وذوي الشهداء والأسرى، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين، إضافةً لقيادات وكوادر من حركة الجهاد الإسلامي.

وأكد الأسير المحرر مصعب البريم أن انتصار الأسرى في معركتهم التي خاضوها منذ السابع عشر من إبريل/ نيسان الماضي، كان نتاج ملحمة صمود وثبات خاضها هؤلاء الأبطال بعزيمة وإرادة لا تعرف المستحيل.

وبيّن أن هذا الانتصار الذي جاء في أول أيام شهر رمضان المبارك، يحمل في طياته بشارة خير لشعبنا ولأمتنا أن موعد الحرية والنصر بات قريبًا.

ونوه البريم إلى أن الأسرى سيظلون طليعة المواجهة، ورأس حربتها، مشيرًا إلى أن شعبنا يستحضر بطولاتهم في مسيرته النضالية، لتعزز فيه روح التحدي والمقاومة.

وفي كلمةٍ ألقاها باسم حركة الجهاد الإسلامي، أكد عوض أبو دقة أن هذا الانتصار يحمل رسائل، وله دلالات وأبعاد عديدة، أبرزها بأن سلاح الإرادة والأمعاء الذي استعمله الأسرى في معركتهم أقوى من ترسانة الأسلحة النووية والمتقدمة التي يمتلكها عدونا المحتل.

وقال أبو دقة :" نقف اليوم في بلدة خزاعة التي جابهت عدوان الاحتلال في معركة (البنيان المرصوص) وقدّمت خيرة أبنائها شهداء وأسرى، لنؤكد أن المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو خيارنا الذي يحقق الانتصار".

وأضاف "من هذه البلدة التي تعد خط مواجهة متقدم مع الاحتلال، كلي ثقة ويقين بأننا سننتصر على عدونا، وسنعبر من هنا – بإذن الله - إلى مدينة القدس فاتحين لنصلي في المسجد الأقصى المبارك"، منبهًا إلى أن هذا وعد الله الحق لعباده الموحدين.

وأشار أبو دقة إلى أن المعركة التي خاضها الأسرى، أروع ما فيها أن الأحرار خلف القضبان من كافة أطياف وقوى شعبنا انخرطوا بها، وكانوا على قلب رجل واحد، فضلًا على فعاليات الإسناد والدعم، التي شارك فيها الجميع، في صورة جميلة، منوهًا إلى أن الانقسام والحصار الخانق، وما خلّفاه من أزمات حياته لاسيما في قطاع غزة، لم تحرف أنظار شعبنا – رغم مرارتها– عن قضاياه الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى.