القائد النخالة يستقبل "قيادة الجبهة الشعبية" في لبنان

02:51 م الخميس 23 يوليو 2020 بتوقيت القدس المحتلة

القائد النخالة يستقبل "قيادة الجبهة الشعبية" في لبنان

القائد النخالة يستقبل "قيادة الجبهة الشعبية" في لبنان

 

بيروت

استقبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة، وفداً قيادياً من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" برئاسة مسؤولها في لبنان الأستاذ مروان عبد العال، ضم: سمير لوباني ونضال عبد العال وهيثم عبدو وعبد الله الدنان، وذلك بحضور عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الأستاذ عبد العزيز الميناوي، وممثلها في لبنان الأستاذ إحسان عطايا.

قدم الوفد التعازي برحيل الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح، مثنياً على الدور الفكري والسياسي والنضالي الذي أداه الراحل الكبير، ومنوهاً بالمصداقية التي يتحلى بها القائد النخالة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة والخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والصراع العربي الصهيوني.

وتداول المجتمعون في آخر تطورات القضية الفلسطينية، وبخاصة، المآل الذي انتهت إليه "صفقة القرن" الأمريكية – الصهيونية، ومخرجاتها التي تجلَّت في مخطط الضم "الإسرائيلي" الذي تعهدت حكومة الثنائي نتنياهو – غانتس بترجمته على 30% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، مطلع الشهر الجاري، والذي تم تأجيله لأسباب عديدة.

ونوَّه اللقاء بالموقف الجامع المواجه لهذا المخطط من قبل الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، داعياً إلى توحيد جهود كل الفصائل والقوى والحركات الفلسطينية في الميدان لمواجهة هذا المخطط الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وشدد المجتمعون على أن معركة الشعب الفلسطيني مع الكيان الصهيوني الغاصب لا تنحصر بإسقاط المخططات والمشاريع التصفوية، وإنما باستمرار المقاومة بكل أشكالها، وعلى رأسها المسلحة، لتحرير فلسطين.

وتطرق اللقاء إلى أوضاع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لضغوط اقتصادية واجتماعية قاسية جداً، جراء الحصار الأمريكي المفروض على المنطقة، ولا سيما الضفة وغزة وسوريا ولبنان، والتي تزيدها قساوة تراجع خدمات وكالة "أونروا" بسبب أزمتها المالية، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون والتكافل بين القوى والفصائل والحركات الفلسطينية، وهيئات المجتمع الأهلي، لفتح ثغرة في هذا الحصار ودعم صمود أبناء شعبنا الفلسطينية.

وأكد اللقاء على استمرار التعاون المميز والتنسيق الدائم، بين "الجبهة الشعبية" و"حركة الجهاد الإسلامي".