خلال وقفة بغزة دعما للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس

القيادي المدلل: المقاومة لن تترك الأسرى وتبذل جهودا لتحريرهم

12:18 م الأحد 23 أغسطس 2020 بتوقيت القدس المحتلة

القيادي المدلل: المقاومة لن تترك الأسرى وتبذل جهودا لتحريرهم

خلال وقفة بغزة دعما للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس

القيادي المدلل: المقاومة لن تترك الأسرى وتبذل جهودا لتحريرهم

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، ولجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة غزة، صباح الأحد 23/8، وقفة دعم وإسناد للأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، ماهر الأخرس، من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين، وتضامنا مع أسرى آخرين يضربون عن الطعام منذ فترات متفاوتة.

ودخل الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس، والبالغ من العمر 50 عاما، يومه الثامن والعشرين مضرباً عن الطعام، وذلك احتجاجا على حكم إداري أصدرته محكمة صهيونية بحقه.

وشارك في الوقفة التي نظمتها مهجة القدس ولجنة أسرى الجبهة الشعبية، أمام برج الشوا والحصري وسط مدينة غزة، عدد كبير من نشطاء وكوادر العمل الإسلامي والوطني، وممثلون عن مؤسسات حقوقية وشعبية.

وفي كلمة له خلال وقفة الدعم للأسرى المضربين عن الطعام، قال عضو مكتب العلاقات الوطنية في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ أحمد المدلل، إن العدو بجرائمه التي يرتكبها بحق الأسرى، إنما يريد أن يكسر المقاومة، مؤكدا أن الأسرى يواجهون سيفا مسلطا على رقابهم تفرضه سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون.

وحمل المدلل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس وعن حياة كافة إخوانه الأسرى، وطالب المؤسسات الحقوقية بالعمل الجاد من أجل إنقاذ حياتهم وفك قيودهم من براثن المعتقلات ووقف الجرائم والاعتداءات بحقهم، وتقديم الاحتلال للمحاكمة الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أن صمت الجهات المعنية أمام ما يجري للأسرى، دليل على أنهم شركاء مع الاحتلال في تلك الجرائم، مطالبا أبناء الشعب الفلسطيني بأن ينتفضوا نصرة ودعما للأسرى، ليعلم الجميع أنهم ليسوا وحدهم.

وأعرب المدلل عن ثقته بالمقاومة الفلسطينية التي لا يمكن أن تقيل أو تستقيل، وهي تعمل جاهدة للإفراج عن الأسرى من خلال عمليات تبادل مشرفة.

وأشار إلى أن الأنظمة التي تهرول للتطبيع مع إسرائيل، تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية وتعطي ذريعة للاحتلال للاستمرار في جرائمه بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

ودعا القيادي في الجهاد كافة الدول العربية، التي تقيم علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني، إلى التوقف عن ذلك العمل الشاذ عن العروبة والإسلام، وأن تستبدل التطبيع، بمساندة الشعب الفلسطيني ودعمه في مواجهة الاحتلال.

بدوره، حمل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسؤول ملف الأسرى بالجبهة علام الكعبي، الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى.

وبيّن الكعبي في كلمة له خلال وقفة التضامن، أن الأسرى يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب على يد محققي وسجاني الاحتلال، ويتم وضعهم في زنازين العزل الانفرادي، وتفتيشهم ليلا، وتُمنع عنهم الزيارات، موضحا أن هذا التعذيب أورث الأسرى الكثير من الأمراض الخطيرة.

وطالب الكعبي القيادة الفلسطينية وقادة العمل الوطني بالعمل الجاد على نصرة الأسرى حتى ينالوا حريتهم.