وفد من "الجهاد" يعزي بشهداء الحادث المروع مع الحافلة الصهيونية من آل بشارات وعبد ربه ويزور المناضل خيري حنون

01:35 م الخميس 03 سبتمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

وفد من "الجهاد" يعزي بشهداء الحادث المروع مع الحافلة الصهيونية من آل بشارات وعبد ربه ويزور المناضل خيري حنون

طولكرم

زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي في محافظة طولكرم يتقدمه والد الشهيد القائد/ خالد صقر أبو ساري مساء أمس الأربعاء المناضل خيري حنون (64 عاماً) من بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم للاطمئنان على صحته وذلك بعد اعتداء جنود الاحتلال الصهيوني الوحشي عليه أثناء مشاركته في تظاهرة احتجاجية ضد الاستيطان على أراضي بلدتي جبارة وشوفة بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية يوم الثلاثاء الماضي حيث أظهرت لقطات مصورة تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من جنود الاحتلال وهم يطرحون المناضل أبو حنون أرضًا، فيما جثا أحد الجنود بقدمه على وجهه محاولًا تقييده، في مشهد يذكرنا بما حدث للأمريكي من الأصول الأفريقية جورج فلويد.

كما قدم وفد حركة الجهاد الإسلامي تعازي قيادة الحركة وأمينها العام المجاهد زياد النخالة بشهداء الحادث المروع مع الحافلة الصهيونية من آل بشارات وعبد ربه في محافظة طولكرم، وكان الحادث قد وقع بين مركبة فلسطينية وحافلة صهيونية على الشارع الرئيس الواصل بين محافظتي قلقيلية ونابلس، وأسفر عن مقتل خمسة مواطنين، بينهم طفلة في التاسعة من عمرها.

بدوره تحدث الشيخ القيادي خضر عدنان في بيت العزاء للشهداء قائلاً: "ثلاثة أطفال من آل الحزين يحرقون بالشمع في غزة، يقتلون على أيدي هذا الاحتلال، وبترول العرب ومال العرب وكهرباء العرب لتل أبيب وبني صهيوني، لمن يحتل فلسطين ويقتل آل عبد ربه وآل بشارات".

وأشار الشيخ القيادي خضر عدنان في كلمته إلى أن الطرق الالتفافية بالضفة هي طرق للقتل، وأن المعابر هي معابر للقتل، وأن هذا القتل يزيدنا عداء للاحتلال.

كما وجه الشيخ خضر عدنان تعازيه الحارة من الضفة الحزينة بهذا الظرف إلى آل الحزين في غزة بفقدهم أطفالهم، داعياً الصبر والثبات لعوائل الشهداء.