حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجان استقبال حاشد لابنها المجاهد جلال جعار

11:01 ص الجمعة 04 سبتمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

أمضى في سجون الاحتلال 15 عامًا

حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجان استقبال حاشد لابنها المجاهد جلال جعار

طولكرم

 نظمت حركة الجهاد الإسلامي في بلدة علار بمحافظة طولكرم مساء يوم أمس الخميس؛ مهرجان استقبال حاشد لابنها الأسير المجاهد جلال نزيه جعار (35 عاماً) والذي أفرج عنه بعد اعتقال دام 15 عاماً قضاها متنقلاً بين سجون الاحتلال الصهيوني والتي كان آخرها سجن ريمون الصحراوي.

وشهد الاستقبال حضور المئات من ذوي الشهداء والأسرى، بالإضافة لأبناء بلدة علار والبلدات المجاورة، وعدد كبير من الأسرى المحررين ومن كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وفي كلمة لعائلة جعار خلال المهرجان حيا الأسير المحرر الشيخ نظير نصار من وجهاء حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة طولكرم الأسير المجاهد جلال جعار ابن سرايا القدس، ومما جاء في كلمته: "إنها علار، اسألوا الصهاينة جيداً عن سرايا القدس في كل محور وفي كل تقاطع طريق، اسألوهم من هي صهوة الجواد، ولكن نقول للصهاينة: هو لؤي السعدي وهنادي جرادات وأسعد الدقة وجميل جعار وأبناء أبو سعدة، ولطفي أبو سعدة هنالك في قلب الكيان المزعوم، ذلك البطل الذي لقن الصهاينة درساً لن ولم يتجرؤوا نسيانه، كيف لي بألا أفتخر وفينا ذاك الشهيد القائد جميل نزيه جعار، أخي وحبيبي، نعم كنت أكرم مني، فتركتنا للشقاء، كيف لا وفينا ومنا القائد البطل نضال علي أبو سعدة، كيف لا ومنا معتصم جعار ذلك الجنجي الذي تحدث عنه قادة الاحتلال العبري ومخابراته".

بدوره هنأ الشيخ القيادي خضر عدنان الأسير المحرر جلال جعار وعائلته المجاهدة بحريته، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل ما قدمه الأسير المحرر جعار في ميزان حسناته، مشيراً إلى أنه كما نحزن فراقاً على الشهداء نفرح فرحة المؤمنين بالانتصار بنصر الله عز وجل.

واستهل الشيخ عدنان كلمته في المهرجان بالإشارة الى راية لحركة الجهاد تعلو منصة الإستقبال مشيراً إلى أنها راية الاستشهادي البطل ابن سرايا القدس لطفي أبو سعدة، ذاتها لا زالت مرفوعة فينا، ليست فقط ترفرف، بل في القلوب تخفق حباً لفلسطين والجهاد والمقاومة.

ووجه الشيخ خضر عدنان في كلمته التحية والسلام للأسير المجاهد جمال جعار من سرايا القدس والمحكوم بالمؤبد 5 مرات في سجون الاحتلال الصهيوني، وكذلك لوالدته الصابرة أم جميل التي ودعت الشهيد جميل شهيداً وجلال أسيراً وجمال أسيراً وزوجها الذي قضى وهي في زيارة أبنائها بالأسر، فكانت وحيدة إلا من معية الله عز وجل، ومن حقها اليوم أن تفرح وأن ترفع رأسها أكثر وأكثر.

كما بارك الشيخ عدنان النفس الوحدوي والايجابي في اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية ومؤكداً في كلمته على أن الجهاد الإسلامي لم يأت يوماً لينافس أحد على تمثيل الشعب الفلسطيني، بل جاء ليقاوم أكثر وأكثر ويتنافس في ذلك، قائلا: يمثلنا الشهيد والأسير والدم والآهات ومن يدفع لفلسطين أكثر مما يأخذ منها.

وتعليقاً على مصطلح الإرهاب أكد الشيخ خضر عدنان أن لا إرهاب إلا الإرهاب الصهيوني، وأنه لن يتم القبول بتاتاً بوصف مقاومة شعبنا بالإرهاب من أيٍّ كان من مكونات شعبنا أو عربنا أو مسلمينا.

كما وجه الشيخ خضر عدنان دعوة مشتركة لرئيس السلطة الفلسطينية (أبو مازن) ولرئيس حركة حماس (إسماعيل هنية) بضرورة توحيد الحركة الأسيرة في السجون من خلال دعوتهما لحركتي فتح وحماس في السجون أن يكسروا العزلة وأن يكسروا الأقسام الوحيدة لحركتي فتح وحماس، فوحدة الحركة الأسيرة يتطلب توحيد القواعد وتوجيهها إلى الوحدة ورؤية الجميل عند الآخر وفي معرض حديثه أكد على صرورة ان ينعكس هذا الاجتماع القيادي على الأمن والإعلام والخطاب الرسمي منتقدا غياب الاعلام الرسمي عن الاستقبال أمس ووقفات الأسرى.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر  جلال جعار ولد بتاريخ 12/12/1985م؛ وهو أعزب، وهو شقيق الأسير جمال جعار المعتقل بتاريخ 30/08/2005م؛ والمحكوم بالسجن المؤبد خمس مرات بالإضافة إلى 8 سنوات، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والمشاركة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.  وأفرج عن الأسير جلال من سجن رامون.