حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجاناً جماهيرياً لاستقبال الأسير المحرر ماهر الأخرس بجنين

12:36 م السبت 28 نوفمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجاناً جماهيرياً لاستقبال الأسير المحرر ماهر الأخرس بجنين

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي أول أمس الخميس مهرجاناً جماهيرياً لاستقبال الأسير المحرر ماهر الأخرس في مسقط رأسه سيلة الظهر بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة.

وشارك في مهرجان الاستقبال عدد من فصائل العمل الوطني والإسلامي والفعاليات الجماهيرية والشعبية في محافظة جنين.

بدوره شكر الأسير المحرر ماهر الأخرس كل من شارك في دعمه وصموده في معركته بالإضراب المفتوح عن الطعام الذي استمر لمدة 104 أيامٍ على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري التعسفي.

واعتبر الأخرس أن هذا المحتل المتعنت المتعجرف لا يلتزم بأية مواثيق أو وعود ما لم يواجه بإرادة قوية وصمود وتحدي، داعياً جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد للوحدة الوطنية معتبراً إياها السلاح الأقوى في مواجهة العدو الصهيوني.

أما في كلمة حركة الجهاد الإسلامي فقد أبرق الشيخ المجاهد خضر عدنان بالتحية لروح الشهيد الفتحاوي البطل سامر أبو دياك، شهيد الحركة الأسيرة من مسقط رأسه في بلدة سيلة الظهر والذي كانت ذكرى استشهاد يومها26/11 وهو رفيق درب الشهيد كمال أبو وعر والأسير المريض معتصم رداد موجهاً التحية للأسرى المرضى الأبطال فيما يسمى عيادة سجن الرملة، وكذلك أرسل بالتحية للأسرى القدامى وفي مقدمهم الأسير الشيخ رائد السعدي عميد أسرى محافظة جنين وعميد أسرى الجهاد الإسلامي، وكذلك أرسل بالتحية للأسرى القدامى كريم وماهر يونس، وتوجه بالتحية للأسيرات وفي مقدمهن إسراء الجعابيص.

وأرسل بالتعزية للأسير المجاهد نهار السعدى الذي انتقلت والدته إلى الرفيق الأعلى صباح اليوم، وكذلك أرسل بالتعزية للأسير المحرر أبو الحسن عليوة بوفاة والدته رحمها الله.

وأرسل عدنان بالتحية لعوائل الشهداء والأسرى، محيياً القائد المجاهد زياد النخالة (أبو طارق) الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والذي تابع إضراب الأسير المحرر ماهر الأخرس في كل مراحله، وكذلك أبرق بالتحية لكل من وقف مع الأسير المحرر ماهر الأخرس في الداخل والشتات والضفة وغزة، وخص بالذكر مؤسسات الأسرى وعلى وجه التحديد مؤسسة مهجة القدس التي دعمت الأخ أبو إسلام في معركته في كل مراحله.

واعتبر عدنان أن إضراب ماهر الأخرس وحّد جميع أطياف الشعب الفلسطيني، وكثف حملات التضامن معه ومع جميع الأسرى، متسائلاً أنه بعد أن علق الأخ أبو إسلام إضرابه منذ ما يزيد عن شهر : أين الفعاليات الداعمة والمساندة للأسرى، فعلى ما يقارب شهر من الزمان لم تقم سوى فعالية واحدة على شرف أقدم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مؤشرا للأسير المجاهد نائل البرغوثي، مضيفاً أن من إيجابيات الإضراب الفردي أن يبقي الشارع يقظا ومسانداً ومشحونا للدفاع عن قضية الأسرى.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية قال المهندس وصفي كبها وزير الأسرى السابق: إن ماهر الأخرس في معركته صام 104 يوماً على التوالي، مجسداً أسطورة فلسطينية في مواجهة المحتل، وأما انتفاض الجماهير الفلسطينية لنصرة الأسير المحرر ماهر فهو انتصار للأسرى جميعاً وليس لماهر فقط.

وأضاف كبها أن ثمن الحرية يبذل بالدماء ويبذل بالجوع أيضاً، معتبرا أن ماهر الأخرس شكل في معركته أيقونة فلسطينية وحدت الصف الوطني.

وأشار كبها أن ماهر الأخرس في معركته أرسل عدة رسائل أولها للقادة بأن الحرية لا تستجدى ولا يراهن على نتياهو ولا على بايدن ولا على أي مسؤول، لكن المراهنة فقط على الشعب الفلسطيني وعلى مصالحتنا ووحدتنا، لكي ننتصر فهذه هي رسالة ماهر التي صاغها جيداً وعلينا أن نفهمها جيداً، وكذلك فإن التمترس والوقوف خلف الحقوق لا يمكن أن يخذل بل سينتصر بالصمود والتحدي.

وفي كلمة الأخوة في الداخل المحتل قال الرفيق أبو أسعد كناعنة: لقد أتينا مع أخينا أبي إسلام من فلسطين إلى فلسطين من داره إلى داره من بين أحضان شعبه إلى أحضان شعبه، فرغم أنه كان معتقلاً عند الاحتلال إلا أنه كان بين أبناء شعبه الذين كانوا يتوافدون لزيارته يومياً في سجنه بالمشفى.

وأضاف كناعنة أن معركة ماهر الأخرس أثبتت للجميع أن المحتل فشل في النيل من وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة وغزة والشتات الذين توحدوا جميعاً في دعمه.

واعتبر كناعنة أن انتصار ماهر الأخرس يرسل برسالة للجميع أن الصمود خلف الحقوق والتمترس يعطينا حريتنا، فالثبات والصمود كفيل بتحرير الأرض والأسرى وعودة اللاجئين، فلن يعطينا الاحتلال ولا أمريكا أي حقوق ما لم ننتزعها انتزاعا بالصمود والثبات والمقاومة.

وفي كلمة الشهداء والأسرى أرسل أبو السعيد الأعرج – والد الشهيد باسل الأعرج التحية للشهداء والأسرى ولعوائلهم، وكذلك للأسير المحرر أبو إسلام، الذي تحدى المحتل وأعوانه، ضارباً أروع الأمثال في الصمود والتحدي والتضحية.

وأضاف الأعرج أن معركة ماهر الأخرس كانت صعبة جداً، ولكن لم يراهن أحد على استجابة الاحتلال أو شفقته على حالة الأسير الأخرس، بقدر ما راهن الجميع على صمود وصلابة أبو اسلام في معركته مع الاحتلال.