في الذكرى التاسعة عشر لاجتياح صيدا

وفد من الجهاد يزور عائلتي الشهيد أنور عبد الغني والأسير جاسر رداد

02:15 م الثلاثاء 16 فبراير 2021 بتوقيت القدس المحتلة

وفد من الجهاد يزور عائلتي الشهيد أنور عبد الغني والأسير جاسر رداد

في الذكرى التاسعة عشر لاجتياح صيدا
وفد من الجهاد يزور عائلتي الشهيد أنور عبد الغني والأسير جاسر رداد


زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس الاثنين، منزل الشهيد القائد أنور عبد الغني، وكذلك منزل الأسير المجاهد جاسر رداد (أبو الليث) في بلدة صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة.
بدوره وجه الشيخ القيادي خضر عدنان التحية لروح الشهيد القائد أنور عبد الغني، وكذلك وجه التحية للأسيرين القائدين جاسر رداد وباسل مخلوف، وذلك على شرف الذكرى التاسعة عشر لاجتياح صيدا في العام 2002م.
وأضاف عدنان الذي وجه كلمة له -من منزل الأسير جاسر رداد الذي هدمه الاحتلال في اجتياح صيدا في العام 2002م- بأن هذا المنزل تم إعادة بناؤه رغم أنف الاحتلال، وأن هذه العائلة المجاهدة الصابرة مازالت تنتظر بفارغ الصبر رؤية نجلها المغيب في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأبرق عدنان بالتحية لبلدة صيدا المجاهدة عرين الجهاد والمقاومة ولشهدائها وأسراها الأبطال وعوائلهم الكريمة، معتبراً أن كل ما يمكن تقديمه لمثل هذه العائلات لا يكاد يذكر أمام حجم التضحيات التي قدمتها على طريق التحرير.
وتمنى عدنان الإفراج العاجل عن الأسيرين جاسر رداد وباسل مخلوف وعن جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني.
جدير بالذكر أن الشهيد القائد أنور عبد الغني استشهد بتاريخ 15/02/2002م في اجتياح صهيوني لبلدة صيدا، وذلك بعد أن اقتحمت البلدة أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال ووحداته الخاصة، وهو شقيق الشهيد القائد شفيق عبد الغني الذي استشهد بتاريخ 26/02/2005م، واعتقل في المعركة كل من الأسيرين القائدين جاسر رداد وباسل مخلوف، وقد أصدرت المحكمة الصهيونية بحقهما أحكاماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، على خلفية عضويتهما في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومشاركتهما في عمليات للسرايا ضد قوات الاحتلال أدت لمقتل جنود صهاينة، كما قتل في اجتياح صيدا (ايال فايس) وهو مقدم في الجيش الصهيوني وقائد للوحدة الخاصة المسماة (الدوفدوفان).