توعد المشاركون فيها بالانتقام لدماء الشهداء ..

خان يونس: الآلاف ينتصرون لـ"الأقصى" في مسيرة مشتركة لـ"الجهاد" و"حماس"

12:50 م الثلاثاء 25 يوليو 2017 بتوقيت القدس المحتلة

خان يونس: الآلاف ينتصرون لـ"الأقصى" في مسيرة مشتركة لـ"الجهاد" و"حماس"

خان يونس: الآلاف ينتصرون لـ"الأقصى" في مسيرة مشتركة لـ"الجهاد" و"حماس"

محافظة خانيونس

خرج الآلاف في محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بعد ظهر الجمعة، تلبيةً لنداء المسجد الأقصى، في مسيرةٍ مشتركة، دعت لها حركتا الجهاد الإسلامي وحماس.

وردد المشاركون في المسيرة الجماهيرية - التي انطلقت من عدة مساجد ومناطق في المحافظة – شعاراتٍ أعربوا فيها عن استعدادهم للتضحية بدمائهم وأرواحهم نصرةً للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ درويش الغرابلي، أن المسجد الأقصى والمقدسيين ليسوا وحدهم في هذه المواجهة، فالأحرار في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 1948 وأهلنا في مخيمات اللجوء والشتات، معهم ولن يتركوهم فريسة سائغةً للمحتلين الغزاة.

وقال الغرابلي :" إن هذه الزحوف التي خرجت اليوم في هذه الأجواء شديدة الحرارة تبعثُ برسالة التحام وإسناد ونصرة لأهلنا في القدس، وهذه الصورة بدون شك تربك حسابات عدونا، وتثير رعبه وهواجسه"، مشددًا على أن المقاومة وجماهيرها ليست صامتةً إزاء ما يحدث في الأقصى.

وبيّن أن فصائل المقاومة سيكون لها كلمتها ردًا على إرهاب الاحتلال، وعدوانه المستعر في المسجد الأقصى، مرددًا في السياق الآية القرآنية :" إنَّ مَوعِدَهم الصُبح أليسَ الصبحُ بقَريب؟".

واستهجن الغرابلي الأصوات التي تتلسن على المقاومة، وتصورها بأنها منشغلة أو متقاعسة في الرد على عدوان الاحتلال، الذي يستهدف القدس والمسجد الأقصى، لافتًا إلى أن كل ما يشاع أو يردد بهذا الصدد، فيه تجنٍ وظلم كبير للمجاهدين، الذين يصلون الليل بالنهار على طريق الإعداد والتجهيز.

وأوضح أن "المقاومة التي أبدعت في مواجهة الاحتلال في جولات سابقة، ستبدع أكثر فأكثر في المواجهة التي تتجهز لها جيدًا، وسنخرج لهم – بإذن الله- من البر، والبحر، ومن خلف الخطوط، وسنقتحم الحدود، والسدود، والحصون، ومن كل مكان يتوقعونه، ولا يتوقعونه، لنمرغ أنوفهم في التراب"، قال متوعدًا.

وانتقد الغرابلي بشدة صمت وتقاعس وخذلان الأنظمة العربية عن واجب نصرة الأقصى، وهرولتهم للتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، ودفع الجزية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مشهدٍ يعكس حجم الذل والهوان والتبعية، التي وصلوا إليها.

ونوه إلى أن هذا الموقف الرسمي العربي لا ينسحب على شعوبهم الحرة، التي تتوق للجهاد على أرض فلسطين، ولا تنسى المجاهدين من الدعم والدعاء، متوجهًا بالتحية لهم، ولكل أحرار العالم الذين يتضامنون مع قضيتنا، وينصرونها في كل المحافل.

وأعرب القيادي في الجهاد الإسلامي عن ثقته بأن ساعة النصر اقتربت، وأن قرصنة الاحتلال وتصعيده العدواني في القدس والمسجد الأقصى، يقرب لحظات نهايته، وإساءة وجهه على أيدي المجاهدين الأطهار، الذين ارتبطت قلبوهم بالمساجد.