بعضهم أتم حفظ القرآن الكريم ..

الوسطى: تكريم فتية وفتيات يجري إعدادهم لتحرير الأقصى

02:21 م الثلاثاء 25 يوليو 2017 بتوقيت القدس المحتلة

الوسطى: تكريم فتية وفتيات يجري إعدادهم لتحرير الأقصى

الوسطى: تكريم فتية وفتيات يجري إعدادهم لتحرير الأقصى

محافظة الوسطى

كرمت جمعية إقرأ الخيرية مساء الأحد، الفائزين بمسابقة حفظ أجزاء  من القرآن الكريم بالمحافظة الوسطى، والتي نظمتها في شهر رمضان المبارك.

وحضر حفل التكريم الذي أقيم بمسجد الرحمن بمخيم البريج، لفيف من قيادات الحركة وشخصيات دعوية ومجتمعية.

أكد مسؤول اللجنة الدعوية بالحركة في المحافظة الوسطى الشيخ حسن حمدان، أن طريق النصر عماده القرآن  الكريم، مؤكدا حرصهم على تعبئة النشء وتكوينهم في حلقاته وموائده.

وأشار إلى الصراع الذى يدور من حولنا على أرض الإسراء والمعراج،  موضحا أن شباب بيت المقدس الذين تربوا في مصاطب العلم وحلقات الذكر في المسجد الأقصى ورغم حداثة سنهم إلا أنهم يتقدمون الصفوف ويتخطون الحواجز الأمنية والتحصينات للذود عنه، ضاربين بذلك أروع صور وملاحم البطولة.

وقال حمدان :"نفخر بهؤلاء الذين يحفظون كتاب الله، هنيئا لكم أهل  الإيمان وأهل  القرآن، هنيئا لآبائكم وأمهاتكم، وهنيئا للوطن بكم".

بدوره، بين رئيس جمعية إقرأ الخيرية  الشيخ  عبد الفتاح حجاج، أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) جهز جيشا ليفتح فلسطين ووضع على  رأسه الفتى أسامة، الذي لا يتعدى سنه سن من نكرمهم اليوم في احتفالنا الإيماني هذا.

ونوه حجاج إلى أن الجمعية تسير بخطى واثقة ووفق برنامج عمل لتعزيز وعي وثقافة الأجيال التي سيكون لها بصمة في تحرير المسجد الأقصى.

وتوجه بالتحية للمرابطين والمرابطات على بوابات المسجد الأقصى، الذين يتقدمون صفوف الأمة في الدفاع عن مسرى النبي الأمين.

واستهجن حجاج صمت وتقاعس رؤساء  وملوك وأمراء العرب عما يجري في الأقصى من عدوان مستعر.

وانتقد مواقف العلماء عما يجري في القدس والأقصى، متسائلا: كيف تنظرون لفلسطين أهي قضية سياسية أم أنها قضية عقائدية؟!.

وختم حجاج حديثه قائلا :"إننا  ندرك المؤامرة علينا و السواد الذي يلف  العالم، إلا أن هناك متسعا للفرح حين  نخرج  أبناءنا و بناتنا ممن حفظوا  كتاب الله، ودروسوا تفسيره وعلومه، ليتقدموا الصفوف في معركة تحرير الأقصى، وإن شاء الله سنصدح بالتكبير والتهليل من جبل المكبر في القدس  كما فعل سيدنا عمر حينما جاءها فاتحا بعد حقبة سوداوية أليمة عصفت بالمدينة المباركة".