وجهت التحية لصمود المقدسيين

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة مرور 48 عاما على إحراق المسجد الأقصى

05:06 م الإثنين 28 أغسطس 2017 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بمناسبة الذكرى الـ 48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك

ثمانيةٌ وأربعون عاماً مرت من عمر الحريق المشتعل في المسجد الأقصى المبارك ولا يكاد يمر يومٌ إلا وتحترق فيه قلوبنا جراء ما يقترفه الصهاينة اليهود من جرائم وانتهاكات في الأقصى واستهداف المرابطين والمرابطات في ساحاته الشريفة.

ثمانية وأربعون عاماً ولا يزال الحريق مشتعلاً تؤججه أحقاد الصهاينة ،بينما يصر الرسميون العرب على البقاء في صمتهم المتخاذل عن نصرة الأقصى والتصدي لتآمر المحتلين ومخططاتهم!!  

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وفي ذكرى  إشعال حريق المسجد الأقصى، نؤكد على ما يلي:

أولا: رغم كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف النيل من صمود أهلنا المقدسيين ، فإننا على ثقة بإصرارهم على الصمود في مواجهة سياسات القمع والتنكيل التي تنتهجها سلطات الاحتلال لإبعادهم عن القدس ، وستبقى السيادة في القدس لأهلها والاحتلال إلى زوال بإذن الله العلي القدير.

ثانياً: إن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته ونسيجه يقف داعماً ومسانداً لصمود المقدسيين ومرابطاً في أكناف بيت المقدس ، وإن معركة الأقصى الأخيرة أثبتت قدرة شعبنا على المواجهة والصمود وبرهنت على بسالته وعدم قبول التفريط بذرة من تراب القدس وفلسطين. وإن هذا النموذج البطولي والوحدوي سيتكرر وبشكل أوسع في كل مواجهاتنا القادمة مع الاحتلال.

ثالثاً: إن الوحدة الوطنية هي الأساس المتين الذي تستند إليه نضالات شعبنا ومقاومته وجهاده ، وبالتالي فإننا نؤكد على تحقيق الوحدة استجابة لنداءات شعبنا في كل أماكن تواجده واستجابة لوصايا شهدائنا الأبرار ومطالب أسرانا البواسل ، وإننا نجدد تأكيدنا على الوقوف مع كل مساعي تمتين وحدتنا الداخلية. ونرفض كل إجراء من شأنه أن يعيق المصالحة ويعزز الانقسام.

رابعاً: نحذر من هرولة بعض الأنظمة العربية نحو التطبيع مع الاحتلال الصهيوني ومحاولة السير نحو الزمن الإسرائيلي الجديد، فالعرب مطالبون باتخاذ كل ما يلزم لحماية الأقصى وتعزيز الصمود الفلسطيني في القدس وأكنافها، أما الهرولة نحو التطبيع فهو خذلان لشعبنا وطعنة لنضالاته وتشجيع للعدو في ارهابه وعدوانه على المسجد الأقصى المبارك.

ختاماً: التحية لأهلنا المقدسيين ولكل المرابطين في القدس وأكنافها ولكل العاملين لنصرة ودعم القدس ، التحية لكل الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الأقصى وفلسطين ، والتحية للأسرى الأبطال الذي ينتظرون ساعة الحرية ليكملوا مسيرة الجهاد لإنقاذ الأقصى وتحريره من دنس الغاصبين.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 29 ذو القعدة 1438ه،21/8/2017م