القائد النخالة: لن تتحرر القدس وفلسطين بدون وحدة الأمة

12:35 م الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

القائد النخالة: لن تتحرر القدس وفلسطين بدون وحدة الأمة

القائد النخالة: لن تتحرر القدس وفلسطين بدون وحدة الأمة


أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، أن نهضة الأمة وتحقيق وحدتها سيبقى مرتبطًا ارتباطًا جدليًّا بتحرير القدس وفلسطين من الاحتلال الصهيوني، مبينا أنه لا وحدة بدون القدس وفلسطين، ولا قدس وفلسطين بدون وحدة الأمة.

وشدد القائد النخالة في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، على أن قضية فلسطين، بأبعادها القرآنية والتاريخية والواقعية، هي العروة الوثقى التي يجب أن تستمسك بها الأمة، وتلتف حولها، هدفًا لنهضتها، وتتويجًا لوحدتها.

وأضاف: إن الهجمة الغربية المعادية تستهدف جميع مكونات أمتنا، وإن النظام العالمي الذي تتحكم الأنظمة الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بجميع مفاصله، هو الخطر الداهم على أمتنا وحضارتنا."

وأكد القائد النخالة على أن مواجهة رأس حربة هذا المشروع في فلسطين، المتمثل في الكيان الصهيوني، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، وحشد الطاقات جميعها باتجاه تحرير بيت المقدس، هو الكفيل بإسقاط هذه الهجمة والقضاء عليها.

ولفت إلى أن تحرير فلسطين، يفوق طاقات فصيل بعينه، أو شعب فلسطين وحده الذي لم يبخل بتقديم التضحيات، من دماء أبنائه وشبابه، وممتلكاته، في الدفاع عن أرضهم ومقدسات الأمة جميعها، وهو في مشاغلة مستمرة للعدو، منذ ما يزيد على مئة عام، وما زال مستمرًا في مقاومته التي تحقق إنجازات ملموسة.

وزاد القائد النخالة بالقول: ما معركة سيف القدس التي خاضها شعبنا دفاعًا عن القدس، إلا دليلا إضافيا على قدرة شعبنا ومقاومته التي لم تتوقف يومًا واحدًا، على امتداد الجغرافيا الفلسطينية، عن مواجهة المشروع الصهيوني، ولن تتوقف بإذن الله تعالى، طالما هناك أذان يرفع وصلاة تقام".

وأوضح القائد النخالة، أن دعم الجمهورية الإسلامية في إيران، واستمرار هذا الدعم على كافة المستويات، كان له الدور الأبرز والأهم، في قدرة الشعبرالفلسطيني على مواجهة الاحتلال الصهيوني واستمرار مقاومته، منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران إلى يومنا هذا.

وشدد على أن الانتصار النهائي على الكيان الصهيوني يحتاج إلى نهضة عربية وإسلامية، وإلى وحدة إسلامية حقيقية، تواجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأرض والتاريخ والمقدسات والمنطقة كلها، مدعومًا بالقوى الغربية التي أوجدته ورعته، وتؤمّن له أسباب الاستمرار والقوة، وتمكنه من السيطرة الأمنية والاقتصادية والتحكم في العالم العربي والإسلامي.

وأكد الأمين العام للجهاد الإسلامي، على ضرورة أن تكون فلسطين هي بوصلة الوحدة الإسلامية، ليتحقق وعد الله في الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، وهزيمة المشروع الصهيوني.