الجهاد الإسلامي تنظم موتمرا شعبيا بعنوان(المقاومة طريق التحرير)

03:04 م الإثنين 28 فبراير 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي تنظم موتمرا شعبيا بعنوان(المقاومة طريق التحرير)

الجهاد الإسلامي تنظم موتمرا شعبيا بعنوان(المقاومة طريق التحرير)


نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،اليوم الإثنين، 28/2، مؤتمرا شعبيا كبيرا في مدينة غزة، حمل عنوان "المقاومة طريق التحرير"، وذلك دعماً وإسناداً للمقاومة في الضفة الغربية، ولأهالي النقب والشيخ جراح، وتزامنا مع ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي،ومع انطلاق أسبوع القدس.

وشارك في المؤتمر الشعبي لفيف من الشخصيات السياسية وقادة الرأي والمثقفين والأكاديمين، ورجال العشائر والإصلاح، إلى جانب جمع غفير من كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي.

الشيخ عكرمة صبري

وفي كلمة له، أكد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس المحتلة،على أهمية إحياء الرواية الإسلامية التي تستند على الكتاب والسنة "لأن الرواية الإسلامية هي التي تؤكد حقنا الشرعي بهذه البلاد المباركة المقدسة".

وقال الشيخ صبري: نخاطبكم ونثمن جهودكم بهذه المناسبة السعيدة ذكرى الإسراء والمعراج التي تربط جميع مسلمي العالم بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك" متسائلا: لماذا المسلمون في العالم تتعلق قلوبهم بفلسطين؟ والجواب لأن المسجد الأقصى المبارك في قلب فلسطين، وعليه فإن ذكرى الإسراء والمعراج تذكرنا بالمسرى وتذكرنا بمدينة القدس وتذكرنا بالمسجد الأقصى المبارك".

ودعا الشيخ صبري المسلمين لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج في قلوبهم وعقولهم وأحاسيسهم ومشاعرهم.

وأضاف بالقول: ينبغي ترجمة الرواية الإسلامية إلى عدة لغات ليعلم العالم أننا أصحاب حق شرعي ثابت لا تنازل عنه، فالأقصى غير قابل للتفاوض ولا للتنازل، ونحن بريئون من أي تنازل عن أرض فلسطين من البحر إلى النهر".

وثمّن الشيخ صبري متابعة الفصائل لما يجري من أحداث في مدينة القدس المحتلة.

وزاد يقول: نحن ننقل لكم ما يعانيه أبناؤنا في حي الشيخ جراح وفي جبل المكبر وسلوان من بطش وتوغل وتغول من قبل الاحتلال، ونؤكد أن أهل بيت المقدس على الوعد وعلى العهد صامدون ثابتون مرابطون، ونأمل باستمرار شد أزرنا مع إخوتنا في أراضي ال 48 وفي الأحياء المجاورة لمدينة القدس، وأيضا نثمن جهود إخواننا الأبطال في غزة العزة الذين وقفوا معنا وقفة إيمانية".

وشدد خطيب المسجد الأقصى على أن الفلسطينيين شعب واحد وهو جزء من الشعب العربي ومن الأمة الإسلامية جمعاء، مبينا أن ذكرى الإسراء والمعراج مؤشر على بقاء مدينة القدس حاضرة في كل يوم.

ماهر الطاهر

بدوره، وجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، التحية لحركة الجهاد الإسلامي لعقد هذا المؤتمر الشعبي الحاشد تحت عنوان "المقاومة طريق التحرير"ضمن فعاليات إسبوع القدس والذي يتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج و ذكرى تحرير القدس على يد القائد التاريخي صلاح الدين في 27 رجب عام 583 هجري.

وقال الطاهر: أوجه التحية للمؤتمر الذي يستهدف تعزيز وإسناد المقاومة المتصاعدة في الضفة الفلسطينية ودعم أهلنا الصامدين المرابطين في حي الشيخ جراح والنقب" مؤكدا أن خيار المقاومة بجميع أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة هو الخيار الإستراتيجي لتحرير كل ذرة من تراب فلسطين بعد أن اتضح فشل خيار المراهنة على تسويات وحلول سياسية مخادعة ومزيفة هدفها الأساسي تمزيق مشروع التحرر الفلسطيني وإحداث الانقسامات والصراعات الداخلية في الساحة الفلسطينية، وتمدد المشروع الصهيوني للسيطرة على المنطقة بأسرها من خلال سياسة التطبيع.

وأشار إلى أن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لمواجهة المخططات الصهيونية الاستعمارية في المنطقة.

ولفت الطاهر إلى أن معركة سيف القدس البطولية، أثبتت وحدة الأرض ووحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الهوية والمصير، ووجهت ضربة قاسية لكل محاولات تفتيت المجتمع الفلسطيني.

واستطرد بالقول: لا شك أن سبعة ملايين فلسطيني في الشتات، لهم دور أساس في تعزيز صمود شعبنا وتشكيل حاضنة شعبية لإسناد المقاومة وحماية الرواية الوطنية الفلسطينية ومناهضة جريمة التطبيع التي أقدمت عليها بعض الدول العربيه التابعة".

وطالب الطاهر تجمعات الشعب الفلسطيني في الشتات بالتحرك على المستوى العربي لتشكيل جبهة مقاومة عربية شاملة، لمواجهة التطبيع ودعم المقاومة بمختلف الوسائل والأشكال والعمل على تحريك وتفعيل دور الجماهير العربية وقواها السياسية الحية بإسناد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وكذلك التحرك على المستوى العالمي مع كافة القوى الحرة والشريفة في العالم.

وشدد الطاهر على ضرورة شرح أبعاد القضية والرواية الفلسطينية في وجه سياسة تزييف الحقائق التاريخية التي يمارسها الكيان الصهيوني مدعوما من القوى الاستعمارية الغاشمة.

وبيّن أن تفعيل واستنهاض دور فلسطينيي الشتات يتطلب تفعيل و إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بميثقاقها ونظامها الأساسي كمنظمه لتحرير فلسطين، الأمر الذي يتطلب مواجهة محاولات إضعاف وتهميش المنظمه وشطب دورها كإطار جامع للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدها، موضحا أن مسيرة الشعب الفلسطيني الكفاحية ستتواصل وتستمر بعزيمة لا تلين حتى تحقيق كامل أهدافه في الحرية والاستقلال وتحرير كل ذرة من تراب فلسطين.