الشيخ عزام: المقاومة والجهاد ستبقى الخيار الأقدس والأكثر فعالية

12:03 ص الجمعة 25 مارس 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ عزام: المقاومة والجهاد ستبقى الخيار الأقدس والأكثر فعالية

الشيخ عزام: المقاومة والجهاد ستبقى الخيار الأقدس والأكثر فعالية 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، اليوم الخميس، أن جوهر برنامج حركة الجهاد الإسلامي هو الواقعية التي تستند الى الإسلام والقرآن وهدى النبي عليه السلام وفهم عميق للتاريخ، مشدداً على أن انطلاقة الحركة كان صدىً لآيات القرآن الكريم والدروس التاريخية.

جاء ذلك خلال لقاءٍ سياسي، نظمته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - إقليم خانيونس، لوضع الكادر التنظيمي في حول آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، ونتائج جولة الشيخ عزام الخارجية.

وقال الشيخ عزام :"إن الإسلام هو ذروة الواقعية عندما يطلب الإسلام من الإنسان أن يكون سوياً وأن يكون عبداً لله وأن يمتثل لآيات القرآن، وعندما يريد الإسلام من الإنسان أن يكون حراً وأن يكون كريما وأن يمارس العدل في حياته، وعندما يطلب الإسلام من الإنسان أن يدافع عن مقدساته وعن أرضه وعن المظلومين فإن ذلك يمثل ذروة الواقعية".

وهنأ عضو المكتب السياسي بالجهاد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً إلى اغتنام الفرصة، وتعزيز أواصر المحبة وتكريس معاني الخير والإخاء والتكافل فيه.

واستغرب الشيخ نافذ عزام، من حالة النفاق الإنساني الذي كشفته حرب "روسيا وأوكرانيا" قائلاً: "العالم الغربي بقيادة امريكا مازال أطرش وأعمى ويمارس الازدواجية في سياسته تجاه القضية الفلسطينية، وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية، وفيما يتعلق بالقضايا العربية وهو ما كشفته الحرب الروسية-الأوكرانية".

وتابع: "الغرب الذي يتباكى اليوم على أوكرانيا وعلى اللاجئين الاوكران وعلى القانون الدولي تجاهل على مدى عقود طويلة معاناة الشعب الفلسطيني وسلبه حريته وحقوقه كما يتجاهل الانتهاكات الفظة للاحتلال "الإسرائيلي" الجاثم على الأرض الفلسطينية".

وشدد عضو المكتب السياسي بالجهاد، أن حركته انطلقت لرفض الظلم والعنصرية التي يتبعها العالم الغربي مع القضايا العربية وقضية فلسطين، والتميز الواضح من ناحية العرق واللون والدين.

وحول آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، أكد الشيخ نافذ عزام، أن صفقة القرن فشلت في إخضاع شعبنا الفلسطيني، مشدداً على أن الرهان على التسوية فشل ويجب وضع برنامج يعيد الفعالية للمشروع الوطني ويحمي شعبنا وحقوقه.

وقال الشيخ عزام: "إن الأعداء حاولوا غسل الأدمغة وتبديل المفاهيم في كامب ديفيد وأوسلو وصفقة القرن لكنهم فشلوا كما حدث سابقاً"، مشدداً على أن المقاومة والجهاد ستبقى الخيار الأقدس والأكثر فعالية".

ولفت إلى أن "الاحتلال وبعض الانظمة المتعاونة معه يحاولون الضغط على شعبنا ومساومة قضاياه الوطنية على الأمور المعيشية من خلال تضيق الحصار المفروض على قطاع غزة وشد الخناق على ابناء شعبناً، داعياً المسؤولين باتخاذ إجراءات للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

وبشأن التطبيع، ذكر أن "التطبيع مع الأنظمة العربية لم يقدم لها شيء انما قدم خدمات للاحتلال "الإسرائيلي"، داعياً شعوب الأمة إلى الالتفاف حول القضية الفلسطينية.

وحول جولته الخارجية، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن الشعوب العربية عموماً والشعب الفلسطيني بمخيمات الشتات، يراهنون على المقاومة الفلسطينية بشكل كبير.

وأشار الشيخ نافذ عزام إلى أنه لامس خلال جولته الخارجية الاحترام الكبير تجاه فلسطين ومقاومتنا الباسلة، مؤكداً أن هناك تقدير كبير لما تقوم به المقاومة في فلسطين عند أهلنا في المخيمات.

وقال: "الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء ورغم تخلي الأنظمة العربية المنهزمة المطبعة عن دعم قضيته سيظل حاضرا في ميادين النضال"، مبيناً أن اهلنا بالمخيمات يراهنون على مشروع المقاومة لتحرير ارضهم وعودتهم إلى ديارهم.

وأضاف: "المقاومة الفلسطينية أصبحت أمل الأمة العربية والإسلامية في تحرير فلسطين وطرد الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع: "الامة لا يمكن على الاطلاق ان تتخلى عن فلسطين مهما بلغ جبروت الحكام واستبدادهم ومحاولات غسل الادمغة فان التطبيع لن ينجح، وان "اسرائيل" ستظل مكروهة في الوطن العربي والاسلامي وستظل مرفوضة شعبياً وجماهيراً وعلى كل المستويات باستثناء بلاط الحكام فقط".

وحول ملف المصالحة، قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: "الحقيقة يجب أن نصارح شعبنا، للأسف المصالحة متعثرة، ولا نريد أن نوهم شعبنا بأن هناك مفاوضات أو مقترحات مطروحة"، مبيناً أن الجهود متعطلة بسبب تعند موقف السلطة في الملفات الوطنية.

وأضاف الشيخ عزام: "نحن نحرص على عدم زيادة التفتت في الجبهة الداخلية، ويجب أن يزيد حرصنا على إبقاء بوابة الأمل لشعبنا، وأن تتكثف المساعي، ويتعزز التعاون والتنسيق بين كل القوى التي تعترض على حالة التفرد بالقرار الفلسطيني، لإحياء المشروع الوطني، فالأمر يحتاج منا جميعاً إلى حكمة كبيرة ووعي بكل الأدوات والوسائل والسياسات التي نواجه بها عدونا".