خلال مؤتمر (فلسطين قضية الأمة المركزية) بصنعاء

القائد النخالة: الشعب الفلسطيني اليوم أكثر حيوية وقدرة على مواجهة الطغيان الصهيوني

03:02 م الإثنين 25 أبريل 2022 بتوقيت القدس المحتلة

القائد النخالة: الشعب الفلسطيني اليوم أكثر حيوية وقدرة على مواجهة الطغيان الصهيوني

خلال مؤتمر (فلسطين قضية الأمة المركزية) بصنعاء
القائد النخالة: الشعب الفلسطيني اليوم أكثر حيوية وقدرة على مواجهة الطغيان الصهيوني

أكد القائد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشعب الفلسطيني ما زال على عهد الجهاد والمقاومة، وما زال على عهد التمسك بحقوقه التاريخية في فلسطين والقدس، وهو اليوم أكثر حيوية، وأكثر قدرة على مواجهة الطغيان الصهيوني والاستعلاء اليهودي، مشددا على أن شعب فلسطين يواجه مخططات العدو الذي لم يتوقف يومًا واحدًا عن محاولات السيطرة على القدس، بتزوير حقائق التاريخ، واستدعاء القوة الحاقدة لقتل الناس في رحاب المسجد الأقصى، وتدنيسه بأحذيتهم ووجودهم.

جاء ذلك في كلمة للقائد النخالة خلال مؤتمر (فلسطين قضية الأمة المركزية)، الذي افتتح أعماله اليوم الإثنين 25/4 في العاصمة اليمينة صنعاء.

وقال الأمين العام للجهاد: ها نحن نصطفّ جميعًا لنكسر هذا العلو والإفساد الصهيوني، ولنسيء وجوه بني صهيون القتلة والمجرمين".

وأضاف: إن ما يجري على امتداد الأراضي الفلسطينية من مقاومة، يؤكد على أن هذه البلاد لنا، ولا يستطيع القتلة تغيير حقائق التاريخ.. إن هؤلاء القتلة يعتقدون أنهم بسلاحهم، وتأييد قوى الشر في العالم لهم، يمكن أن يرهبونا..نعم، يمكنهم أن يقتلونا، ولكن لا يمكنهم أن يسلبونا ديننا وعقيدتنا وأرضنا".

وزاد القائد النخالة بالقول: إنها أيام حزينة أن يترك الشعب الفلسطيني، في هذا الشهر المبارك، يقاتل بلحمه الحي، بنسائه وأطفاله ورجاله، ويواجه العنجهية الصهيونية، ويواجه حصارًا من بعض أشقائه العرب على كل المستويات، بينما اكتفى البعض ببيان التهدئة، والبعض صمت وكأن القدس وفلسطين لا تعنيهم، والأسوأ من ذلك الذين أرسلوا برقيات التهنئة لليهود القتلة يباركون لهم بأعيادهم الدينية".

وأوضح أن شعب فلسطين كان وما زال يقاتل هناك، في أطهر رحاب الأرض، عصابات القتلة والمجرمين، دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك، مضيفا: يأتي شهر رمضان المبارك هذا العام، ونحن في فلسطين أكثر حيوية، وأكثر استعدادًا للدفاع عن حقنا في فلسطين وعن القدس، ولمقاومة الاحتلال الصهيوني على مدى الأرض الفلسطينية".

واستطرد يقول: يأتي هذا المؤتمر وما يحمل من دلالات، بعنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، رغم ظروف اليمن الصعبة وتعرضها للعدوان المستمر، متزامنًا مع ما يجري في فلسطين والقدس، والمعادلات الجديدة التي يصنعها أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، ومع احتفالاتنا بيوم القدس العالمي، مؤكدًا على أهمية هذا اليوم ودلالته في وحدة الأمة الإسلامية".

وأكمل القائد النخالة حديثه أمام المجتمعين في مؤتمر صنعاء: يشرفني اليوم أن أتحدث إليكم، والشعب الفلسطيني يواجه الهجمة الصهيونية التي تحاول تهويد القدس، وفرض وقائع جديدة على الأرض، لتحويل المسجد الأقصى إلى مكان عبادة لليهود تحت دعاوى باطلة، مستخدمين بذلك قواتهم العسكرية، ومستفيدين من غطاء دولي، ومن حالة انهيار لكثير من الأنظمة العربية التي اعترفت بشرعية الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وانشغلت بقمع شعوبها، وخلق صراعات وحروب داخلية تستنزف أمتنا لصالح الأعداء، فكانت اليمن العنوان الأبرز والأهم في هذه المرحلة، للعدوان الذي لم يجد أصحابه مبررًا واحدًا لشرعيته، ولا مبررًا واحدًا لإخفاء خيبة أكثر من سبع سنوات من القتل والتدمير لبلد عربي مسلم".

واستدرك القائد النخالة: رغم ذلك بقي اليمن، بإرادته وعنفوانه وصمود أهله وشعبه، يقف مساندًا ومدافعًا عن القضية الفلسطينية، وعن القدس والمسجد الأقصى، وما مؤتمركم هذا، إلا دليلا إضافيا على انحياز اليمن وشعبها العربي المسلم لقضية فلسطين، ولنضال الشعب الفلسطيني، والآخرون الذين يشنون هذا العدوان على اليمن يتقربون من الكيان الصهيوني، بكل الوسائل والطرق التي تؤكد اعترافهم بأن فلسطين أصبحت "إسرائيل"، ويصمتون على جرائمه، ويعززون علاقاتهم معه رغم ما يجري من محاولات التهويد للمسجد الأقصى، ومحاولة إلغاء هوية الشعب الفلسطيني بمصادرة ما تبقى من أرضه وممتلكاته في الضفة الغربية، وحصار قطاع غزة الذي لم يتوقف عن المقاومة على مدى سنوات طويلة، وما زال شاهرًا سيف القدس بوجه الاحتلال".

ووجه القائد النخالة التحية لشعب اليمن العظيم، المقاتل والشجاع، ولقيادته الشجاعة، قائلا لهم: إن مظلوميتنا واحدة، ولو اختلفت علينا أسماء القتلة، وإننا ندعو إلى وقف الحرب الظالمة على اليمن، وإنهاء الحصار المفروض على إخواننا اليمنيين، ونشجع ونبارك كل الجهود التي تُبذل لوقف القتال".

وفي رسالته لقادة العدوان على اليمن، قال القائ النخالة: والله إن طفلاً واحدًا يقتل في اليمن، هو أفضل وأعز عند الله من كل النفط وكل الأموال التي تملكونها، فكم طفلا قتلتم، وكم شيخا وكم امرأة، والله إن هذا لهو البغي والعدوان".