الجهاد بغزة تنظم لقاءً سياسياً على شرف ذكرى عملية نفق الحرية

11:14 ص الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد بغزة تنظم لقاءً سياسياً على شرف ذكرى عملية نفق الحرية

الجهاد بغزة تنظم لقاءً سياسياً على شرف ذكرى عملية نفق الحرية


على شرف الذكرى السنوية لعملية انتزاع الحرية التي نفذها ستة أسرى من سجن جلبوع, نظمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم غزة مساء الإثنين 12/9, لقاءً سياسياً تحت عنوان "نفق جلبوع الطريق إلى القدس".


وحضر اللقاء الذي أقيم في مسجد عسقلان بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي.


وخلال كلمة له أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. جميل عليان, على أن الأسرى الستة أكدوا من خلال هذه العملية البطولية أنه لا يوجد مستحيل أمام الإرادة والحق ، كما أكدوا على حق المقاومة وأن فلسطين كل فلسطين للفلسطينيين.

وتابع د.عليان قائلاً :" جاءت عملية نفق الحرية بعد معركة سيف القدس والتي نفذها الأسير محمود عارضة ورفاقه ليقولوا لنا نحن الساحة الأهم نحن الذين ندرك كلمة السر في الانتصار القادم".

وأشار القيادي عليان إلى أن عملية نفق جلبوع كانت انطلاقة حقيقية؛ لعمليات كثيرة من المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة كما أنها أسست لكتيبة جنين.

بدوره أكد المحرر طارق عز الدين، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية، أن الأسرى كانوا ومازالوا وسيبقون رأس حربة المواجهة، مبينا أن ما يخوضه الأسرى داخل سجون الاحتلال ما هو إلا دورا رياديا في مقاومة ومقارعة الاحتلال بطريقة الأسرى الإبداعية.

وأوضح عز الدين أن سجن جلبوع من أبشع سجون الاحتلال التي كان يمارس فيها شتى أنواع التعذيب بحق الأسرى، وهو من أكثر السجون تحصنًا لمنع هروب الأسرى.

واستطرد عزالدين قائلاً:" الأسرى عندما خرجوا من نفق جلبوع ووصلوا سهل مرج بن عامر, وكأنهم حملوا الراية وغرسوها في السهل, ليقولوا لنا نحن أدينا الأمانة وهذه رسالتنا، أكملوا المشوار في مقاومة الاحتلال وتحرير الأسرى الذين يستحقون بذل الغالي والنفيس من أجل حريتهم".

وختم المحرر عزالدين حديثه بالقول: الأسرى المحررون الذين يخرجون من سجون الاحتلال يعودون لحمل راية الجهاد والمقاومة، ليثبتوا أن كل محاولات الاحتلال لا يمكن أن تثني المقاومة عن أداء دورها وواجبها الوطني".

وشارك في عملية نفق جلبوع عشرة أسرى، وهم : محمود ومحمد العارضة، ويعقوب غوادرة، وأيهم كمامجي، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، وإياد جرادات، ومحمود أبو اشرين، وعلي ومحمد أبو بكر، قصي مرعي.