الجهاد الإسلامي بغزة تنظم مسيرة حاشدة دعما للقدس والأقصى

05:38 م الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي بغزة تنظم مسيرة حاشدة دعما للقدس والأقصى

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، أن القدس ستبقى عربية إسلامية ترفرف عليها راية الإسلام مهما بلغ العدوان وجبروت الكيان.

وقال حبيب خلال مسيرة نظمتها اليوم الثلاثاء حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة،حملت اسم (موحدون لحماية القدس والأقصى) :رغم اشتداد الحصار والعدوان فجماهير غزة أصرت على أداء واجبها تجاه مسرى النبي محمد بينما الأمة نائمة".

وشارك في المسيرة الحاشدة جمع جماهيري غفير، يتقدمهم قيادات وكوادر في حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب لفيف من مسئولي القوى الوطنية والإسلامية.

وطالب حبيب الشعوب العربية والإسلامية بضرورة الوقوف بالمرصاد لكل المطبعين مع العدو الصهيوني، داعيا السلطة الفلسطينية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه المدينة المقدسة والأقصى، مضيفا: لا يعقل تعرض المسجد لهذا الإجرام دون تحرك".

وناشد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، العالم بتحمل مسؤولياته لأن القدس ليست للشعب الفلسطيني فقط إنما لكل المسلمين.

بدوره، قال مسؤول ملف القدس في حركة الجهاد الإسلامي فؤاد الرازم، إن المسجد الأقصى في خطر وخطة الاحتلال مستمرة في التصعيد للسيطرة على المسجد، داعيا كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى للرباط في باحاته والزحف نحوه.

وأكد الرازم على ضرورة إبقاء المسجد الأقصى حيا في عقول ووجدان الشعوب العربية والإسلامية.

وأوضح أن المطلوب من الدول العربية تعزيز ودعم رباط المجاهدين وسكان أهل القدس دعماً مادياً ومعنوياً، مبينا أن المسجد الأقصى في خطر وخطة الاحتلال مستمرة في التصعيد للسيطرة عليه.

ودعا الرازم المؤسسات الدولية لإجبار الاحتلال على الالتزام بالقوانين الدولية باعتبار القدس مدينة تحت الاحتلال.

من جهته، أوضح المتحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية في المسيرة، د. إسماعيل رضوان، أن فلسطين هي القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.

وقال موجها رسالته للاحتلال الصهيوني: مهما حاولتم تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا ستبقى القدس عاصمتنا وتاريخنا ومستقبلنا".

وقال رضوان للمطبعين مع الاحتلال: أنتم جرأتم العدو لانتهاك أولى القبلتين، آن الأوان لكم أن تعودوا إلى رشدكم"، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين وتبني إستراتيجية عربية إسلامية لتحرير الأقصى.