خلال المؤتمر الخامس للاتحاد الإسلامي

د.الحساينة: التهديدات التي تواجهنا تحتم علينا إعادة الاعتبار للمشروع الوطني

12:14 م السبت 26 أكتوبر 2019 بتوقيت القدس المحتلة

د.الحساينة: التهديدات التي تواجهنا تحتم علينا إعادة الاعتبار للمشروع الوطني

قال الدكتور يوسف الحساينة، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ومؤسس الاتحاد الإسلامي في النقابات، إن الاتحاد حاضر ومؤثر في كل الميادين، وأصبح عنوانا وبيتا لآلاف النقابيين الأحرار المؤمنين بعدالة قضيتهم، اعتقادا منهم بأن الاتحاد الإسلامي يحمل آمالهم وتطلعاتهم.

 

وأضاف د. الحساينة خلال المؤتمر الخامس الذي أقامه الاتحاد الإسلامي بغزة اليوم السبت تحت عنوان (النقابات المهنية.. معا وسويا نحو القدس) : هذا الالتفاف من النقابيين مكّن الاتحاد من مواصلة دوره بثبات على القيم التي انطلق من أجلها ليقدم نموذجا وطنيا خالصا صافيا، ويقدم الصالح العام على المصالح الحزبية الضيقة". مؤكدا أن الاتحاد سيستمر في طريقه الوطني الذي شقه وسيبقى نموذجا وطنيا وحدويا صلبا يجمع ولا يفرق.

 

ودعا د. الحساينة إلى تنظيم وإجراء الانتخابات في جميع النقابات على قاعدة التمثيل النسبي لإحداث حراك حقيقي يؤسس لتحقيق الوحدة في مختلف المؤسسات الفلسطينية.

 

كما دعا إلى التواصل والتشبيك مع الاتحادات والنقابات العربية والإسلامية والدولية لتحشيد الرأي النقابي والمهني لدعم قضية فلسطين والشعب الفلسطيني في كافة المحافل والمؤسسات.

 

من جهة ثانية، أوضح الحساينة أن التهديدات والمخاطر التي تواجهنا تحتم علينا كفلسطينيين وكقوى سياسية أن نتداعى وبشكل عاجل لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني من خلال إعادة بناء منظمة التحرير والاتفاق على برنامج سياسي يحافظ على الثوابت ويصون الحقوق ويتصدى للاحتلال والصفقات المشبوهة، وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء الانتخابات.

 

وتابع بالقول: مواجهة صفقة القرن وتغول العدو وتنكره لحقوقنا التاريخية ، لا يكون إلا من خلال إطلاقِ يد المقاومة بكافة أشكالها سيما في الضفة الغربية".

 

واستنكر عضو المكتب السياسي للجهاد حجب السلطة الفلسطينية لعشرات المواقع والصفحات الإخبارية، مؤكدا أن حجب المواقع الإعلامية يعتبر تعديا على الحريات ومصادرة للرأي.

 

وأضاف: التصدي للاحتلال لا يستقيم أبدا مع تقييد الحريات وحجب المواقع الإعلامية التي كان لها دور كبير في كشف جرائم العدو وزيف روايته، وهو حجب مدان ومرفوض، وكان الأولى بجهاز القضاء تجنب التسييس في مسائل الحريات".

 

وفي ذكرى الانطلاقة الجهادية الثانية والثلاثين، وذكرى أبطال معركة الشجاعية الباسلة، والذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاد المؤسس د. فتحي الشقاقي، دعا د. الحساينة النقابيين والمثقفين إلى أن يستلهموا من مسيرة وجهاد الشقاقي ومشروعه الفكري العبر والدروس، وأن يشرعوا في الكتابة والبحث عن فكرِه وتجربته وأدبه.

 

وفي ختام حديثه، وجه الحساينة التحية للأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام، وفي مقدمة منهم الأسير القائد طارق قعدان.