في تصريح للقيادي خالد البطش

لقاء نتنياهو ترمب دليل انحياز أمريكي والمحلة المقبلة مرحلة استيطان وتهويد يجب مواجهتها

03:56 م الأربعاء 07 يونيو 2017 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ/ خالد البطش بما يلي:

إن الموقف الأمريكي والتبجح الصهيوني المعلن في أعقاب لقاء واشنطن شكل رسالة مشتركة من ترامب ونتنياهو للنظام الرسمي العربي والسلطة الفلسطينية ، بأن مشروع التسوية السياسية الملهاة وعنوانه العريض حل الدولتين شارف على الانتهاء الآن. وإن المرحلة القادمة هي الاستيطان بالجولان وتعزيز التطبيع مع بعض الدول العربية والاسلامية التي انتقلت بموقفها من دول معادية لـ"إسرائيل" إلى صديقة لها .

 لذا فإننا ندعو إلى عادة ترتب البيت الفلسطيني وتقوية جبهتنا الداخلية لمواجهة هذه التداعيات على القضية الفلسطينية .

كما نعبر عن رفضنا للانحياز الأمريكي الذي لم يفاجئنا للعدو الصهيوني والتهديدات بحق شعبنا وبحق الدول الشقيقة.

وبعد سنوات طويلة من الرهان على خيار التسوية وسراب الحلول السلمية ندعو السلطة إلى سحب الاعتراف بالعدو والخروج من اتفاق التسوية السياسية وفتح الطريق  لكل الخيارات أمام أبناء الشعب الفلسطيني .

إن الصمت العربي على إجراءات التهويد والاستيطان ساعد العدو وادارة ترامب على اتخاذ قرار بنقل السفارة الأمريكية للقدس .

إننا نطالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف حقيقي وجاد لمواجهة هذه التحديات  وباتتا اليوم أمام  اختبار حقيقي للدفاع عن عروبة ومقدسات فلسطين الإسلامية والمسيحية ..وسيكون رد شعبنا هو استمرار المقاومة ضد الاحتلال مهما بلغت التضحيات، والتمسك بثوابت شعبنا في العودة وإنهاء الاحتلال الصهيوني.

المكتب الإعلامي

لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

16 فبراير 2017م