خلال حفل تأبين الشهيد الناعم بخان يونس

الشيخ عزام: شهداء غزة ودمشق رسالة للعالم

08:43 م الثلاثاء 25 فبراير 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ عزام: شهداء غزة ودمشق رسالة للعالم

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، إن شهداء العدوان الصهيوني على قطاع غزة ودمشق، هم الرسالة للعالم بأن فلسطين لا يمكن أن تموت أو تذهب إلى النسيان وستبقى حاضرة في قلوب وعقول أبناء شعبها والأمة كلها.

جاء ذلك خلال كلمة للشيخ عزام في حفل تأبين الشهيد محمد الناعم بمدينة خان يونس، مساء اليوم الثلاثاء، والذي استشهد بنيران الاحتلال صباح الأحد 23/2.

وحضر حفل التأبين الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، عدد من قيادات وكوادر الحركة، وجمع غفير من مناصري الجهاد وأهالي المنطقة.

وتخلل الحفل عرض مرئي عن حياة وجهاد الشهيد الناعم.

وأضاف الشيخ عزام: الشهداء أكدوا أن فلسطين لا يمكن أن تموت وأن هذه الأرض المباركة ستكون لأصحابها فقط.. زياد وسليم ومحمد أصروا على التمسك بفلسطين وقضيتها مهما كانت الأحوال التي نعيشها اليوم".

وأردف بالقول: الظروف الحالية لن تحبط أصحاب الحق، والمعاناة اليومية لشعبنا لن تؤثر في إيمانه بحقه وإصراره على إكمال رحلة الكفاح والنضال والثورة"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يفقد إيمانه بحقه وأرضه، لأن الطاغوت لا يهزم الحق.

وتابع الشيخ عزام: حاول الأعداء غسل الأدمغة وتبديل المفاهيم في كامب ديفيد وأوسلو وصفقة القرن لكنهم سيفشلون كما حدث سابقاً" لافتا إلى أن كل من يراهن على العدو سيخسر، ولن يخرج من أزماته من خلال حفنة أوهام تقدمها له أمريكا و(إسرائيل).
وشدد الشيخ عزام على أن المقاومة هي الخيار الأهم والأوحد للشعب الفلسطيني حتى لو طرأ هدوء لبعض الوقت، مشيرا إلى أن كل المؤامرات فشلت في إخضاع الفلسطينيين لأنها تساند الظالم ضد المظلوم.

ووجه عزام رسالة للدول التي فتحت باب التطبيع مع العدو الصهيوني، قال فيها: إذا كنتم خذلتم الفلسطينيين في كل مراحل نضالهم، وغير قادرين على دعم مقاومتهم للعدو، فلا تطعنوا فلسطين في ظهرها" لافتا إلى أن التطبيع يسعى لتصفية فلسطين وبيعها.

وجدد عضو المكتب السياسي للجهاد الدعوة لترتيب الوضع الفلسطيني، والاتفاق على برنامج وطني يحمي حقوق الفلسطينيين، وعدم الرهان على مشروع التسوية.

ودعا عزام كل الأمة إلى تحفيز الجهود والطاقات نحو فلسطين.

المصدر : المكتب الإعلامي